ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٩ - الحديث ٥٣
ذَلِكَ فَلَيْسَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ مَا رَوَيْنَاهُ تَنَاقُضٌ لِأَنَّهُ لَا يَمْتَنِعُ أَنْ يَكُونَ مَا قَدْرُهُ هَذِهِ الْأَقْدَارُ وَزْنُهُ أَلْفُ رِطْلٍ وَ مِائَتَا رِطْلٍ وَ أَنَا أُورِدُ طَرَفاً مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي تَتَضَمَّنُ ذِكْرَ ذَلِكَ فَمِنْهَا.
[الحديث ٥٣]
٥٣مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ
لكن قوله- رحمه الله- بالقلتين على ما نقل عنه و بألف و مائتي رطل، و
قوله في الأشبار بمائة مما يستغرب منه. و أما قول الراوندي فالظاهر أن كلامه مؤل بما يؤول إلى المشهور. و نسب إلى الشلمغاني التحديد بما لا يتحرك جنباه عند طرح حجر في
وسطه. و ذهب ابن طاوس إلى رفع النجاسة بكل ما روي في الأخبار. و قال في الذكرى: قول الشلمغاني متروك بالإجماع [١]. ثم اعلم أن الرطل العراقي على المشهور مائة و ثلاثون درهما، و المدني
مائة و خمسة و تسعون درهما، فألف و مائتا رطل بالعراقي مائة ألف و تسعة آلاف و
مائتا مثقال صيرفي، و بالمن الشاهي الجديد ثمانية و ستون منا و ربع من، و بالمدني
مائة من و منان و ثلاثة أثمان من بالوزن الشاهي. قوله رحمه الله: لأنه لا يمتنع
الحديث الثالث و الخمسون: صحيح.
و هو أقوى الأخبار الواردة في تحديد الكر، لا سيما بالأشبار من حيث السند
[١]الذكرى ص ٩.